أحدث الاخبار
المطلع
معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 1953

تصريحات بومبيو تثير الجدل مجددا حول السيادة العراقية

مرة أخرى يحرك مايك بومبيو ملف عملية استهداف واغتيال قائد “فيلق القدس” السابق في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس. ويجدد التأكيد على أن عملية الاغتيال كانت قرارا جيد وإجراء عسكري قانونيا لحماية الأميركيين. هذه التصريحات أثارت من جديد تفاصيل دقيقة كان قد نشرها موقع ياهو عن خطة سرية لعملية الاغتيال. تمت إدارتها من السفارة الأميركية في بغداد؛ عبر ثلاث فرق من القوات الأميركية كانت متواجدة في العراق حينها؛ راقبت المكان من مواقع مخفية في مطار بغداد الدولي بانتظار سليماني؛ والذي كان أقوى قائد عسكري في إيران حينها.. وأشعلت هذه التسريبات جدلا سياسيا وامنيا جديدا بشان دور السفارة الاميركية في بغداد؛ حيث تم اتهامها بان دورها يتجاوز حدود التمثيل الدبلوماسي. ويدور لب الحديث حول صراع شخصي ربما وضغينة يكنها بومبيو لسليماني؛ منذ أن كان بومبيو مديرا للمخابرات الأميركية؛ وحيث أن سليماني كان يشكل حجر عثرة في طريق تنفيذ المخططات الأميركية. كما أن تصريحات بمبيو تتزامن مع استهداف للقوات التركيه مواقع و اشخاص في مدينتي سنجار و كلار داخل العمق العراقي ب 300 كيلومترا؛ وهو ما فتح ملف السيادة العراقيه و حجم التدخلات الخارجيه والحديث عن حجم الاختراقات في الأجهزة الأمنية العراقية؛ وهو ما باتت يستهدف حياة المواطن العراقي بشكل مباشر .