أحدث الاخبار
المطلع
معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 1052
خاص بـ "المطلع" 2022-01-06 23:40 1232 0

من باب الحنانة.. الصدر يُعبد الطريق لتجديد ولاية الكاظمي والاطار قد "يجبر" على الموافقة

ايام قليلة تفصل الكتل السياسية عن دخول قبة البرلمان مجددا للدورة النيابية الخامسة، والتحالفات السياسية لا تزال في طور الضبابية على الرغم من الحراك المتزايد خلال الايام القليلة الماضية بين مختلف القوى والاطراف السياسية على مستوى الاطار الخارجي للمكونات السياسية.


وفيما يبقى ملف المرشحين للرئاسات الثلاث غير واضح المعالم، الا ان تسريبات بدأت تخرج الى العلن بوجود اسماء مطروحة على الطاولة بقوة خاصة فيما يتعلق بمرشح رئاسة الحكومة الجديدة التي تتأرجح بين اتفاق الاطار التنسيقي والتيار الصدري، حيث تشير التسريبات الى التوجه لتجديد رئاسة الوزراء للكاظمي.

 

اسماء مطروحة

 

وكشفت مصادر سياسية مطلعة عن طرح اسماء جديدة لمنصب رئيس الوزراء الجديد، وسط حديث عن توجه لتجديد الولاية الثانية لرئيس الحكومة الحالي مصطفى الكاظمي.
وقالت المصادر في حديث لـ "المطلع"، ان "تواصل حصل بين اللجان الخاصة بالتقريب بين الاطار التنسيقي والتيار الصدري طرح خلاله اسماء مرشحين لتولي رئاسة الوزراء وعلى رأسها التجديد للكاظمي اضافة الى طرح اسم زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي في حال عدم الرضا على الكاظمي".
واضافت ان "الاسماء الاخرى اقل حظوظا وهم الوزراء السابقين محمد توفيق علاوي وعلي الشكري ومحافظ البصرة اسعد العيداني"، مبينة ان "الصدر متمسك بتجديد الولاية الثانية للكاظمي".

 

لقاء في الحنانة

 

ووسط التسريبات التي تتحدث عن ولاية ثانية للكاظمي، اجرى رئيس الوزراء زيارة، اليوم الخميس (6 كانون الثاني 2022)، الى الحنانة في محافظة النجف والتقى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
وبحسب بيان لمكتب الكاظمي تلقى "المطلع"، نسخة منه، فأنه "جرت أثناء اللقاء، مناقشة الواقع الخدمي لمحافظة النجف، والبحث في أفضل السبل للارتقاء بالمستوى الخدمي وتذليل الصعوبات كافة، التي تواجه عملية تقديم الخدمات للمواطنين في مدينة النجف الأشرف وباقي مدن ومحافظات العراق".
هذا واكد الكاظمي عقب خروجه من الحنانة، ان "الزيارة كانت خدمية وليست سياسية"، في إشارة منه الى عدم التباحث بشأن التجديد له لولاية ثانية.
وعلى الرغم من ذلك، الا ان مراقبون للشأن السياسي يؤكدون ان زيارة الحنانة من قبل الكاظمي تمثل دعما له في الحصول على منصب رئيس الوزراء مرة ثانية.

 

رسالة للطرف الاخر

 

ويؤكد المحلل السياسي محمد الحكيم، ان الصدر أراد ارسال رسالة الى الطرف الاخر (الاطار التنسيقي) بدعمه للكاظمي.
ويوضح الحكيم خلال حديثه لـ "المطلع"، ان "هذه الزيارة هي رسالة للطرف المقابل واعتقد تصب في صالح الكاظمي وهو الأقرب لتجديد ولايته".
وأضاف ان "الكاظمي هو المرشح القوي من قبل الصدر لرئاسة مجلس الوزراء المقبل"، مبينا ان "الكاظمي يمتلك دعما إقليميا سواء من قبل الدول العربية وحتى ايران في تجديد الولاية الثانية".
واردف ان "الولايات المتحدة وكذلك دول الاتحاد الأوروبي داعمة للكاظمي وان الأيام المقبلة ستشهد التوافق على الكاظمي الا في حال حدث شيء طارئ غير من التوافقات".

 

تشكيل حكومة توافقية واسعة

 

وكشف الاطار التنسيقي عن وجود تفاهمات أولية لتشكيل حكومة توافقية واسعة تضم جميع الأطراف في البيت الشيعي، فيما أشار الى ان الخلافات مع التيار الصدري تقتصر على الجزئيات.
وأوضح القيادي في الاطار جاسم محمد جعفر خلال حديثه لـ "المطلع"، ان "قبل يومين كان هناك اتفاقا واضح بين الاطار التنسيقي والتيار الصدري لتشكيل حكومة توافقية واسعة ليشارك فيها جميع القوى في الاطار التنسيقي اضافة الى الصدريين وايضا بعض النواب المستقلين الذين كانوا يريدون الالتحاق بالبيت الشيعي".
وأضاف جعفر ان "خلال الساعات القليلة الماضية حدث اختلاف بين الاطار والتيار حول المرشحين للرئاسات الثلاث ولكن الحديث والحوار لا يزال مفتوحا بين الجانبين"، لافتا الى ان "الجانبين يسعان لتوحيد صفوف البيت الشيعي وتشكيل الكتلة الاكبر بعدد مقاعد لا تقل عن مئة وستة وستين نائبا".
وأشار الى ان الاطار التنسيقي والتيار الصدري "سيذهبان الى المكونين الكردي والسني لطرحها يوم التاسع من الشهر الجاري".
وتابع ان "المشكلة الحالية بين الاطار والتيار بسيطة وتقتصر على جزئيات وليست العموميات والساعات القادمة وصولا الى يوم التاسع من الشهر"، متوقعا ان "تدخل القوى السياسية الشيعية موحدة الى مجلس النواب".

و بحسب المراقبين فان جميع الكتل السياسية حاليا في وضع و موقف غير مرتاح حيث ان عملية تجديد الولاية لاي من الرئاسات قد يكون سبب لتجديد ولاية الرئاسات الاخرى حيث يصير الاتحاد الوطني ايضا على مرشحه برهم صالح لمنصب رئاسة الجمهورية ايضا و في هذه الحال مع تجديد الولايات الثلاث واصرار الكتلة الصدرية على الكاظمي و الكتل السنية على الحلبوسي تكون نتيجة الانتخابات الاخيرة غير مقنعة و بعيدة عن الاصلاحات المنشودة في العملية السياسية .
ومن المقرر ان يعقد مجلس النواب، يوم الاحد المقبل (9 كانون الثاني 2022)، جلسته الأولى برئاسة النائب الأكبر سنا محمود المشهداني، وسط ترجيحات بعدم اختيار رئيس البرلمان الجديد في تلك الجلسة.