أحدث الاخبار
المطلع
معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 1052
خاص بـ "المطلع" 2022-01-08 17:51 1891 0

"قد يعلنان الكتلة الاكبر".. اجتماع مرتقب بين التنسيقي والكتلة الصدرية والصدر يستبعد شخصيتين من التحالف

عشية انعقاد اولى جلسات مجلس النواب بدورته الجديدة، بدأت ملامح الكتلة الاكبر تتكشف شيئا فشيء من ضبابية المشهد السياسية سيما بعد الزيارات التي تجريها وفود الاحزاب السنية والكردية بين بغداد واربيل، اضافة الى اللقاءات التي جمعت وفد القوى الكردية مع الكتلة الصدرية والاطار التنسيقي.
هذا ويجري وفدا من الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، منذ يومين، زيارة الى العاصمة بغداد حيث التقى بالكتلة الصدرية ثم اجرى لقاءين بالاطار التنسيقي.

ملامح الكتلة الاكبر

وكشف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يوم الجمعة (7 كانون الثاني 2022)، بشكل غير مباشر عن ملامح الكتلة الاكبر التي تعتزم كتلته تشكيلها بالتحالف مع القوى السنية والكردية وقوى اخرى، فيما اعاد التذكير بإصراره على ان يكون شكل الحكومة المقبلة اغلبية وطنية.
وقال الصدر في تغريدة على تويتر تلقى "المطلع"، نسخة منها، ان "إرادة الشعب الحر فوق كل الضغوطات الخارجية (الغربية) منها فضلا عن (الشرقية)"، لافتا الى ان "إرادة الشعب هي (حكومة أغلبية وطنية) وأن أي ضغوطات خارجية لن تثنينا عن ذلك، وأي تهديدات ستزيدنا (تصميما) و(تقدما) و(عزما) نحو (ديمقراطية) عراقية أصيلة حرة ونزيهة.
هذا واكد الصدر في تغريدة ثانية ان "اليوم لا مكان للفساد فستكون الطوائف أجمع مناصرة للإصلاح، واليوم لا مكان للمليشيات فالكل سيدعم الجيش والشرطة". على حد قوله.

دعوة الاطار للتيار

ومع حديث الصدر عن شكل الكتلة الاكبر المزمع تشكيلها والتي لم تشمل قوى الاطار التنسيقي، جدد الاطار التنسيقي الدعوة للكتلة الصدرية لتشكيل الكتلة الاكبر.
وذكر الاطار في بيان تلقى "المطلع"، نسخة منه، ان "اجتماع الاطار التنسيقي رقم ٦٦ ناقش قضية الكتلة الاكبر ومسار الجلسة الاولى وعبر عن حرصه على التزام السياقات القانونية والدستورية ونجدد دعوتنا لجميع نواب المكون الاجتماعي الاكبر وبالخصوص الاخوة في الكتلة الصدرية لتشكيل الكتلة الاكثر عددا".
وأضاف، ان "ذلك يأتي للمحافظة على هذا الاستحقاق الدستوري واستقرار العملية السياسية".
في الاثناء، اكد زعيم تحالف الفتح المنضوي ضمن الاطار التنسيقي، هادي العامري، خلال لقائه وفد الحزبين الكرديين ان "الاطار التنسيقي يؤمن بأن تمزيق الوضع الشيعي ليس في صالح احد، وأن تفاهم المكون السني فيما بينهم وكذلك المكون الكردي يفرض تفاهماً شيعيا".
وتابع ان الاطار "قدم كل ما يستطيع من اجل التفاهمات، وسوف يعمل بكل جهد من أجل إنجاح هذه التفاهمات لأن البلد امامه تحديات كبيرة".

اغلبية غير موجودة

ويرى الباحث في الشأن السياسي ورئيس مركز القمة للدراسات حيدر الموسوي، عدم وجود مبدأ الاغلبية في العملية السياسية الحالية بسبب الاستمرار بتقاسم الرئاسات بين المكونات.
وقال الموسوي في تصريح لـ "المطلع"، ان "مبدأ الاغلبية لم يكن موجودا على ارض الواقع بسبب تقاسم الرئاسات والمناصب".
واضاف ان "القوى السنية والكردية شكلت وفدين للتفاوض ووحدوا صفوفهم وهذه بادرة لحلحلة المشاكل الاخرى سيما في البيت الشيعي".
واشار الى ان "التصريحات الصادرة من القوى السنية والكردية تشير الى انتظار توحيد البيت الشيعي ولن تدخل في تحالف مع اي تحالف شيعي دون اخر".

اجتماع يستبق جلسة البرلمان

كشفت مصادر مطلعة عن اجتماع مرتقب بين الاطار التنسيقي والكتلة الصدرية صباح يوم غد الاحد، قبيل ساعات من انعقاد جلسة مجلس النواب الاولى.
وقالت المصادر لـ "المطلع"، ان "اجتماع سيعقد صباح يوم غد الاحد بين الكتلة الصدرية والاطار التنسيقي"، مبينة ان "الاجتماع من المقرر ان يعقد قبيل انعقاد جلسة البرلمان الاولى بساعات".
واضافت ان "الاجتماع سيبحث موضوع تشكيل الكتلة الاكبر التي من المرجح ان تعلن خلال جلسة مجلس النواب"، مبينة ان "قوى الاطار التنسيقي والكتلة الصدرية باتت متقاربة في عدد المقاعد ومن المرجح ان تتفقان على الدخول بكتلة واحدة".
هذا ويستعد مجلس النواب لعقد جلسته الاولى ضمن الدورة التشريعية الخامسة، يوم الاحد (9 كانون الثاني 2022)، برئاسة رئيس السن محمود المشهداني.

عدم التوافق مع المالكي والخنجر

اكد تحالف الفتح، عدم موافقة الصدر على بعض الشخصيات داخل البيت الشيعي والسني للتحالف معها لتشكيل الحكومة الجديدة.
وقال عضو التحالف علي الفتلاوي في حديث لـ "المطلع"، "ان الصدر وضع فيتو على التوافق مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وزعيم تحالف العزم خميس الخنجر".
واشار الفتلاوي الى "ان الاطار التنسيقي لن يذهب متفرقا للدخول بتحالف وهذا من ثوابت الاطار التي ثبتها حراكه ومشاوراته".
وكان الاطار التنسيقي والتيار الصدري قد عقدا، اجتماعين الاول في منزل العامري ببغداد والثاني بمنزل الصدر في الحنانة فيما لم يتوصلا الى اتفاق حاسم لتشكيل الحكومة الجديدة.