أحدث الاخبار
خاص بـ "المطلع" 2021-06-06 22:51 1929 0

تواطؤ عراقي تركي يفتك بحقول البصرة.. ما علاقة انفلونزا الطيور؟

بين موجات الأوبئة الجديدة التي تجتاح العالم، إنفلاونا الطيور تستعيد نشاطها في العراق، بعد دخول دواجن عن طريق تركيا بحسب متابعين، إلى العراق، من خلال المعابر الحدودية التابعة لكردستان.
الدجاج البياض التركي المهرب إلى العراق، والذي ادخل عن طريق أقليم كردستان بحسب المتحدث باسم وزارة الزراعة حميد النايف أتلف قرابة الـ21 حقل دواجن في البصرة من اصل 61، بعد أن نقلت لهم عدوى انفلاونزة الطيور وقتل الفيروس قرابة الـ350 دجاجة .
الحرب الاقتصادية التي يعيشها العالم الأن، تُبرر لحكومة الاقليم تمرير هذه الدواجن بسحب مراقبين.
تقول الخبيرة الاقتصادية ضحى الخالدي لـ"المطلع" أن "اصابة حقول البصرة لاتخلو من وجود ايادٍ خفية".
ويبدو أن من مصلحة الاقليم  اتلاف حقول الوسط والجنوب الخاصة بالدواجن والمزروعات، ليكون الاقليم  هو المورد الرئيس لهذه المنتجات.
وتضيف الخالدي " أننا لو تابعنا المستفيد من اتلاف البيض والدجاج سنفهم من المتهم بتمرير الدجاج المصاب بانفلاونزا الطيور من تركيا، خاصة لو نتذكر حقول الدجاج التي تعرضت للحرق سابقاً" مؤكدة أن " للاقليم نوايا بأن يكون المورد الرئيس لهذه المنتوجات لهذا لا نستبعد أن يكون هذا الفعل عن طريقه".
صراعاتٌ عسكرية وامنية واستخباراتية تؤثر على الاقتصاد العالمي يقول المحلل السياسي حسين الجنابي " أن هذه الصراعات اغلبها تتم  بعلم الحكومة العراقية، وأن ليس للحكومة سيطرة عليها، من ضمن هذه الحروب حرب المياه الاقتصادية الشهيرة، وهي ايضا تحدث في البصرة، اضافة الى حرب المرزوعات والدواجن التي تُحرق دائما".
الصراعات الاقتصادية بحاجة الى سيطرة حكومية لتصب بالنهاية في مصلحة العراق.
ويكمل الجنابي "أن الوضع العراقي حرج هنالك سيطرة عسكرية اجنبية في الشمال العراقي، وادخال لدواجن مهربة ولابد أن ادخالها كان خاضها لتعاونٍ عراقي سواء من الاقليم او من المركز لا احد يعرف من المتواطئ لادخال شحنة الدواجن هذه المتضررة،  فضلا عن حرب المياه القائمة حتى الان، وان لم تكن هنالك حماية عسكرية عراقية للمنتجات الاقتصادية ستخسر البلاد جميع دعائمها المادية في البلاد".