أحدث الاخبار
المطلع
معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 1953
العراق 2022-06-12 17:00 306 0

بعد خطاب الصدر الاخير.. مصير "انقاذ وطن" بيد السيادة والديمقراطي

مع اعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذهاب الى المعارضة النيابية ودعوته نوابه لتقديم استقالاتهم من البرلمان تمهيدا لتقديمها الى الرئاسة، بات التحالف الثلاثي مهددا بالتفكك في حال استقال نواب الكتلة الصدرية والذين يمتلكون اغلبية المقاعد النيابية بين الكتل السياسية.

وبينما يتسائل الكثير عن مصير التحالف الثلاثي، يتحرك الاطار التنسيقي في محاولة لكسب الاطراف المتحالفة مع الصدر لعلها تنجح في تشكيل الكتلة الاكبر وتحقق رغبتها في تشكيل حكومة توافقية بعيدا عن الاغلبية الوطنية.
ومن المرجح ان يجري وفد من الاطار التنسيقي برئاسة زعيم تحالف الفتح هادي العامري زيارة مرتقبة الى اربيل للقاء زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني الذي كان يخطط هو الاخر لطرح مبادرة سياسية تهدف لانهاء الانسداد والمضي باكمال انتخاب الرئاسات والاستحقاقات الدستورية.

اجتماع السيادة والديمقراطي

وبعد خطاب الصدر الاخير، عقد تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني اجتماعا في محافظة اربيل ناقشا الخطاب اضافة الى المشهد السياسي وتشكيل الحكومة.
وبحسب بيان لمكتب زعيم الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني، فأن الاخير "استقبل في مقره بمصيف صلاح الدين، وفدا رفيع المستوى من تحالف السيادة ضم رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي ورئيس تحالف السيادة خمیس الخنجر".
وأضاف البيان أن "الجانبين تبادلا خلال اللقاء وجهات النظر حول الوضع السياسي في العراق وآخر تطورات العملية السياسية الجارية".

زيارة لتقوية الاركان

ويرى عضو جبهة الانقاذ والتنمية صلاح الكبيسي، ان زيارة وفد السيادة الى اربيل جاء لتقوية اركان التحالف الثلاثي، فيما اشار الى رغبة التحالف في ضم الاتحاد الوطني الى صفوفه.
وكان حزب الاتحاد الوطني قد عقد مؤخرا اجتماعات مع الحزب الديمقراطي من اجل انهاء الخلافات السياسية، لكنه في الوقت ذاته، شارك باجتماعات مع قوى الاطار التنسيقي وتحالف العزم في بغداد.
وقال الكبيسي في حديث لـ "المطلع"، ان "زيارة وفد السيادة من رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس التحالف خميس الخنجر الى اربيل ولقاء زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني جاءت لتقوية اركان التحالف الثلاثي خاصة بعد تأخر تشكيل الحكومة الجديدة".
واضاف ان "هناك من يتخوف من ان يتعرض التحالف الثلاثي الى هزات قد تؤدي الى خروج بعض اعضائه وبالتالي يخسر رقما من مقاعده النيابية".
وتابع انه "بإمكان مسعود بارزاني زيادة عدد مقاعد التحالف الثلاثي من خلال التفاهمات مع الاتحاد الوطني الكردستاني وامكانية انضمامه الى التحالف الثلاثي".
واشار الى ان "زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعلن قبل ايام حاجة التحالف الثلاثي الى خمسين نائبا للمضي باكمال الاستحقاقات والتحالف الثلاثي بحاجة ماسة الى زيادة اعضائه".
واكد ان "انضمام حزب الاتحاد الوطني الى التحالف الثلاثي سيحل نصف ازمة التحالف في عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية اضافة الى كسب عدد من النواب المستقلين".
واعلن الاطار التنسيقي في الايام الماضية تحالفه مع الاتحاد الوطني الكردستاني وتحالف العزم ليعزز بذلك صفوفه في منع عقد اي جلسة خاصة لانتخاب رئيس الجمهورية دون مشاركته.

اختلاف مستبعد في التحالف الثلاثي

في الاثناء، يستبعد النائب السابق والسياسي كامل الغريري حدوث اي خلافات او اختلاف داخل التحالف الثلاثي.
وقال الغريري في تصريح لـ "المطلع"، ان "التحالف الثلاثي محسوم امره هناك اتفاق بين الكتلة الصدرية وتحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني ومن غير الممكن ان يحصل اي اختلاف بين الاطراف".
واضاف ان "القوى السنية والكردية لن تنسحب من التحالف مع الكتلة الصدرية ولا حتى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر سينسحب من التحالف الثلاثي".
وبين انه "اذا انسحب التيار الصدري من البرلمان فهذا لن يؤثر فقط على التحالف الثلاثي وانما على العملية السياسية بالكامل"، مشيرا الى ان "الصدر يمتلك جمهورا كبيرا في الشارع".
وكان من المرجح ان يطلق بارزاني مبادرة لانهاء الانسداد السياسي وتشكيل الحكومة بسبب حالة الشد وعدم الاتفاق بين قوى الاطار التنسيقي والتيار الصدري، حيث تعتبر هي المبادرة الاولى من نوعها التي تطلق من قبل التحالف الثلاثي.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد امهل الاطار التنسيقي في الاسابيع القليلة الماضية 40 يوما لتشكيل الحكومة التوافقية لكن الاخير اخفق في سحب نواب تحالف السيادة والحزب الديمقراطي اضافة الى النواب المستقلين ما جعله في موقف المعطل لجلسات البرلمان التي تخصص لانتخاب رئيس الجمهورية.