أحدث الاخبار
خاص بـ "المطلع" 2021-07-14 23:05 94 0

الكشف عن اسماء ضحايا احتراق الباخرة العراقية ممنوع.. والسبب “فصل عشائري”

التهام النيران للاجساد العراقية لم يعد بالنبأ الغريب. العراقيون اعتادوا الاحتراق بحسب ما تداوله البعض في مواقع التواصل الاجتماعي التي يقول بعض المدونين فيها؛ أن النار تلتهم كل فرد عراقي من الداخل بسبب ما يكابده من عناءٍ بشكل يومي، ولم تبق سوى اجسادنا هي الأُخرى للتفحم بعد ارواحنا".


بعد الحادث المروع لمستشفى الحسين في ذي قار الذي انتهى بوفاة 113 شخصاً من بينهم 22 جثة مجهولة الهوية، تعلن مواقع التواصل الاجتماعي عن احتراق باخرة عراقية في مياه الخليج مساء يوم الاربعاء 14 تموز 2021، والانباء عن عدد ضحايا الباخرة متفاوتة.

 مصادر تؤكد أن عدد المتوفين هم كل من كان على متنها والبالغ عددهم 9 افراد، بينما تؤكد مصادر اخرى أن عدد طاقم الباخرة يبلغ خمس افراد جميعهم لقوا حتفهم في حادث الاحتراق هذا ومن بينهم فرد لا يحمل الجنسية العراقية.


تعتيم قد يجده البعض مقصوداً حول كل ما يدور عن احداث هذه الباخر، مدير الموانيء العراقية انمار الصافي يؤكد لـ"المطلع" أن "كل ما وردنا من معلومات ليست مؤكدة وهي لاتتجاوز كونها اخبار متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي".
“اهمال حكومي للخبر” هذا ما يؤكده الصافي قائلاً " أن المتوفين من عشائر مختلفة في العراق احدهم صالحي والاخر سيلاوي واخران من عشائر عيدان، وقد حضر صاحب الباخرة مطالباً بما يعرف بنظام العشائر بـ"العطوة" لحل الامر عشائريا وتقديم تعويضات وفصل عشائري لضحايا الحادث، وكل هذا يحدث والدنيا تضج من دون اي اهتمام من قبل الحكومة العراقية".


بينما اصدرت الشركة العامة للنقل البحري التابعة لوزارة النقل العراقية  بياناً حصل المطلع على نسخة منه واكدت فيه " ان جميع بواخرها لم تتعرض الى اي حادث، مؤكدين" ان جميع البواخر المملوكة للشركة تطبق اجراءات السلامة وفق متطلبات المنظمة البحرية العالمية IOM وان الساحبة التي تعرضت للحادث في المياه الاقليمية الاماراتية هي ساحبة ذات قطاع خاص تابعة للاسطول البحري العراقي".
واشاروا الى ان"جميع الوحدات البحرية العراقية التابعة للشركة تعمل بشكل دوري على تطبيق ممارسات السلامة المنصوص عليها دولياً حفاظا على حياة الطواقم البحرية العراقية".


وقال مصدر خاص لـ"المطلع" أن "عوائل الضحايا بدورهم يرفضون الكشف عن اسماء ضحاياهم لأن الموضوع انتهى بان يُحل بشكل عشائري خاصة بعد منحهم صاحب الساحبة (الباخرة) ما يعرف عشائرياً بـ"العطوة" وهي مهلة فصلية يتم من خلالها اتخاذ بعض الاجراءات العشائرية لتقديم فصل مقداره مالي لعوائل الضحايا".
بينما تضج تعليقات العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي مؤكدين من خلالها أن الحرائق التي باتت تلتهمهم الواحد تلو الاخر ليست محض صدفة بل هي فعل فاعل وانهم يدفعون ثمن اختيارهم للزمرة الحاكمة منذ 2003 وحتى اليوم.