أحدث الاخبار
المطلع
معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 1953
عربي ودولي 2022-09-22 22:23 89 0

الرئيس الإيراني: في علاقاتنا الدولية نعطي الأولوية لدول الجوار

عقد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مؤتمراً صحفياً على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك.
وأكد الرئيس الإيراني في مستهل هذا المؤتمر أن: سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لاتعتمد على الشرق والغرب . وشدد على أن سياسة إيران هي ألا تعيش تحت هيمنة أي قوة.

وفيما لفت إلى أن الخطر هو أن تكون لدى البعض نظرة استعلائية تجاه الدول الأخرى، قال: الاستكبار يرى نفسه كبيرا وبوصلة العالم ولديه نظرة استعلائية وهذا أمر مرفوض.

وأكد أن عالم اليوم يعاني الاضطهاد بسبب شعور بعض الدول بأنها متفوقة على غيرها.

وأكد قائلاً: يجب أن لانسمح لمن يمتلكون روح الاستكبار ويريدون استغلال الآخرين.. وفي خطابي أمس شددت على ضرورة ألا يسمح المجتمع الدولي لمن يمارس القمع بالحصول على القوة.

ونوه أن المجتمع البشري يعاني اليوم من الاستكبار ووجود دول تعتبر نفسها في المراتب العليا.

وقال إبراهيم رئيسي: كان هناك تصور لدى البعض بأن الحكومات الإيرانية تتوجه إلى دول خاصة، لكن نظرة الحكومة متوازنة.

وأشار الرئيس: سياستنا الخارجية تنص على التعامل مع كافة الدول.

وقال: في علاقاتنا الدولية نعطي الأولوية لدول الجوار.. إذا أرادت أي دولة أن تتعاون مع إيران فنحن بالطبع سنمهد الطريق لذلك.

وأضاف: نمد يد العون لكل الدول التي تتعاون مع إيران، والأولوية طبعاً لدول الجوار وعملنا يُيبّن ذلك.

وفي جانب آخر من المؤتمر الصحفي أكد رئيسي أن: فلسطين ومنذ سبعة عقود محتلة، والشعب الفلسطيني أصبح مشردا في الخارج.
وصرح الرئيس الإيراني قائلا: نعتقد أن قمع الشعب الفلسطيني يجب أن يتوقف، واتفاقيات كامبد ديفيد وغيرها لم تقدم الحل المناسب.

وأشار إلى أن الجمهورية الاسلامية قدمت مقترحا وتم تسجيله بالأمم المتحدة ينص على مشاركة الشعب الفلسطيني في استفتاء ديمقراطي وحر لاتخاذ قراره.

ورداً على سؤال بشأن المباحثات النووية صرح الرئيس الإيراني قائلا: نؤكد دائما بأن القضية المهمة المطروحة اليوم هي إلغاء الحظر، وإذا لم يتم حل الملفات العالقة فإن الاتفاق لن يكون مستداما.

وأكد مصرحاً: لامعنى بأن نعمل للتوصل لاتفاق في الوقت الذي تبقى هناك قضايا عالقة.

وأضاف: ما يهمنا هو رفع العقوبات وإذا وافقنا على الاتفاق الذي يتحدثون عنه فإننا سنكون عرضة للتهديد.

وأكد إبراهيم رئيسي: ما لم نحصل على ضمانات فإننا قد نواجه التحديات التي نواجهها.

وأشار إلى أن: الضمانات التي نطلبها سببتها تصرفات سابقة لواشنطن والإجراءات أحادية الجانب التي قد تتخذها.