أحدث الاخبار
تقارير عربية ودولية 2021-04-06 10:36 91 0

الخارجية الأمريكية تنشر تقريراً حول إزالة الألغام في العالم والعراق يتصّدر!

قامت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الإثنين،بنشر تقرير حول إزالة الألغام في العالم وتدمير الأسلحة التقليدية، فيما كان العراق في مقدمة قائمة المخصصات التي نشرتها الولايات المتحدة.

وأفاد تقرير الخارجية الأمريكية: "حتى تمشي بأمان على الأرض، إن الولايات المتحدة أنفقت مبالغ كبيرة قامت بهذه الجهود في أكثر من 100 دولة منذ العالم، وقد حصلت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على نحو 904 مليارات دولار".

وأضاف، أن شركاء "الولايات المتحدة المنفذين لهذه الجهود "يتمتعون بقدرات لوجستية لا مثيل لها يمكنها تعزيز جهود إنقاذ الحياة".

وتابع التقرير، أنه "في 2020، طلبت العديد من الدول الشريكة والشركاء المنفذين استخدام أصول CWD التي تمولها الولايات المتحدة للمساعدة في استجابتهم لجائحة كوفيد-19".

وأشار إلى أنه "تم تصميم برامج CWD لتعزيز الاستقرار وتحسين حياة الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، لافتة إلى أنه في "العراق ولبنان وليبيا وسوريا، لا تزال العبوات الناسفة والألغام الأرضية المزروعة من قبل داعش تهدد السكان العائدين وتعيق الاستقرار والتنمية الاقتصادية".

واكمل تقرير الخارجية الأمريكية، أنه "من بين الدول الـ10 في العالم التي سجلت أكبر عدد من ضحايا الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب في عام 2019، ثلاث منها، هي العراق وسوريا واليمن، وهذا يرجع في جزء كبير منه إلى الصراعات المستمرة في هذه البلدان".

وأكد، أن "عمليات المسح والتطهير التي تمولها الولايات المتحدة ساعدت في تمكين عودة العائلات النازحة إلى مجتمعاتهم، والتنمية الاقتصادية، واستعادة الخدمات الأساسية. وأدت جهود ما يعرف باسم التوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة EORE إلى تقليل الوفيات والإصابات".

وتشير خريطة إلى أن "العراق حصل على النصيب الأكبر من المخصصات لتدمير الأسلحة التقليدية في المنطقة بنسبة 79.30 في المئة، ثم لبنان 9.80 في المئة، ثم اليمن 7.77 في المئة، لتحتل ليبيا النرتبة الرابع بنسبة 1.94 في المئة".

وقال التقرير الأمريكي، إنه "في عام 2020، تم تدمير ما يقرب من 1500 عبوة ناسفة ومتفجرات من مخلفات الحرب في المدن المحررة من داعش بين الموصل وأربيل".

وقامت المجموعة الاستشارية للألغام (MAG) بإزالة أكثر من 4200 مادة متفجرة في كردستان والمناطق المحررة من داعش في سهل نينوى وسنجار، ما سمح بزيادة الأمن وإتاحة عودة النازحين بأمان إلى بيوتهم.

وأشار التقرير إلى إن "الكثير تم إنجازه، منذ عام 2015، في إزالة الألغام التي زرعها داعش ولكن لا يزال هناك الكثير من العمل، والولايات المتحدة تظل ملتزمة بدعم تطهير المخاطر في المناطق التي لا تزال متأثرة بشدة، بالإضافة إلى توفير التوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة لتلك المجتمعات، بما في ذلك مجتمعات الأقليات العرقية والدينية".