أحدث الاخبار
خاص بـ "المطلع" 2021-06-06 16:52 1691 0

الحلبوسي يستفز خصومه بـ "كسر الظهر".. وتحالف الخنجر يتهمه باستغلال رئاسة البرلمان

على غير عادة، بدأ رئيس مجلس النواب وحزب تقدم محمد الحلبوسي حملته الدعائية للانتخابات بالتهديد والوعيد، محذرا خصومه الانتخابيين بأسلوب لم يخلو من الاتهامات والتلميحات.
وتوعد الحلبوسي خلال مؤتمر جماهيري لحزب تقدم اقامه في محافظة صلاح الدين بـ "كسر ظهر" من يحاول التلاعب بأمن واستقرار المحافظة، مشيرا الى ان "الكثير من السياسيين غرروا بأبناء المحافظات وساهموا بتدميرها".
ولم يوضح الحلبوسي مقصد وعيده لأي جهة كان، لكن مصادر سياسية مطلعة اشارت الى ان "الحلبوسي كان يحذر خصومه الانتخابيين الجدد في تحالف عزم الذي يتزعمه خميس الخنجر من المنافسة في المحافظات المحررة".
وقالت المصادر لـ "المطلع"، ان "الحلبوسي يحاول كسب الاصوات في محافظات صلاح الدين ونينوى وديالى بعد ضمان حصته في محافظة الانبار".

رد عشائري
الى ذلك رد مجلس اعيان وشخصيات العراق العشائرية على توعد الحلبوسي بـ "كسر ظهر" من يريد التلاعب بامن محافظة صلاح الدين، فيما طالبه بالكشف عن مصير شهداء التظاهرات وغيرهم.
وقال المتحدث باسم مجلس اعيان وشخصيات العراق طامي المجمعي لـ "المطلع"، ان "رئيس مجلس النواب اطلق خلال مؤتمر دعم مرشحي حزبه حزب تقدم من على أحد منصات قاعات محافظة صلاح الدين قسم بأن يكسر ظهر من يعبث بأمن واستقرار محافظاتنا المنكوبة بشكل عام وصلاح الدين بشكل خاص".
واضاف المجمعي ان "الحلبوسي والعالم أجمع يعلم بأن من يعبث بأمن واستقرار محافظاتنا المنكوبة هو معلوم لدى العالم بشكل عام والشعب العراقي بشكل خاص"، داعيا الحلبوسي الى ان "يسأل مرشحيه في المحافظة الذين يديرون المحافظة أمنيا وإداريا طيلة هذه الفترة".
واضاف ان "في حال كانت لدى الحلبوسي هذه القوة والقدرة على كسر ظهر من يعبث بأمن واستقرار محافظاتنا المنكوبة بالكشف أولا عن قتلة المتظاهرين الذي يبلغ عددهم أكثر من 1000 شهيد وأكثر من 25000 ألف مصاب ومعاق منذ اندلاع التظاهرات إلى يومنا هذا".
وحذر من "ان السلاح المنفلت في هذه المحافظات هو الذي سيحدد نتائج الانتخابات النيابية المزمع عقدها في 10 / 10 /2021".

حصد اصوات نينوى
بعد مؤتمر صلاح الدين، يستعد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي للتحشيد لمؤتمر انتخابي مرتقب في محافظة نينوى، مبتدئا بذلك حملته الترويجية في المحافظة.
وقال مصدر في حزب تقدم لـ "المطلع"، ان "الحلبوسي سيزور محافظة نينوى خلال اليومين المقبلين وسينظم مؤتمرا انتخابيا فيها".
واشار الى ان "هذا المؤتمر يأتي للترويج لحزب تقدم قبل خوض الانتخابات البرلمانية ليستبق حملات الاحزاب الاخرى".

استغلال وظيفي
اطلاق الحلبوسي حملته الانتخابية وهو لا يزال رئيسا لمجلس النواب اثار حفيظة خصومه الانتخابيين في تحالف عزم الذين يرون ان رئيس البرلمان يستغل منصبه الوظيفي للترويج والدعاية الانتخابية على الرغم من منع القانون ذلك.
ويقول النائب السابق والمتحدث باسم تحالف عزم محمد نوري العبد ربه خلال حديثه لـ "المطلع"، ان "القانون ومفوضية الانتخابات لا يسمحان باستغلال موارد الدولة للدعاية الانتخابية"، مبين ان "اغلب القوانين في العراق لا تطبق بالشكل الصحيح ولا توجد قوانين تحاسب المخالفين".
واضاف ان "الدعايات لحزب تقدم واضحة ولا شيء مخفي منها والحلبوسي يبدو انه استغل ضعف تطبيق القانون في استغلال منصبه للدعاية الانتخابية لنفسه وحزبه في محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى وحتى بغداد".
واشار الى ان "الحلبوسي لو كان يعلم انه سيحاسب على هذه الدعاية لما قام بها لكن القانون مطبق على الورق فقط".

رفع البطاقة الصفراء
يؤكد خبراء في القانون على ضرورة ان تأخذ مفوضية الانتخابات دورها الحازم في محاسبة من يثبت استخدامه المال العام للترويج للانتخابات.
ويقول الخبير القانوني علي الموسوي لـ "المطلع"، ان "المفوضية العليا للانتخابات ومفوضية حقوق الانسان تمنعان استعمال المال السياسي كدعاية انتخابية".
واضاف ان "استخدام المرشح للمال السياسي احد الادوات التي يجب على المفوضية وهيئات الرصد الانتخابي رفع البطاقة الصفراء بوجهه كونها تعتبر من الخروقات في العملية الانتخابية".
وكانت المفوضية العليا للانتخابات قد اكدت في وقت سابق، على محاسبة من يثبت تورطه باستغلال المال العام في الدعاية الانتخابية.
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات المبكرة في موعدها المحدد بالعاشر من شهر تشرين الأول المقبل، وسط تأكيد حكومي على توفير شروط نزاهتها.