أحدث الاخبار
خاص بـ "المطلع" 2021-09-08 21:25 148 0

ازالة بمواجهة التجاوز.. المفوضية تحدد ضوابط الدعاية الانتخابية وتتوعد المخالفين

تستبق كل عملية انتخابية، مدة زمنية محدودة يستثمرها المرشحون من اجل الترويج لدعايتهم الانتخابية والاعلان عن برنامجهم الانتخابي الذين يعتزمون تطبيقه في حال الوصول الى مقاعد القبة التشريعية، من اجل جذب انظار الناخبين واستثمار اصواتهم للحصول عليها في يوم الانتخابات، على ان تكون الدعاية ضمن حدود واطر قانونية.


واعلنت المفوضية العليا للانتخابات، يوم الجمعة (9 حزيران 2021)، عن انطلاق الدعاية الانتخابية والسماح للمرشحين بترويج دعاياتهم بعد المصادقة على قوائم الاسماء الخاصة بهم.

ضوابط الحملة الانتخابية
وحددت مفوضية الانتخابات، يوم الثلاثاء (7 ايلول 2021)، ضوابط الحملة الانتخابية للمرشحين ومنها عدم لصق أي إعلان انتخابي على الجدران في عموم العاصمة بغداد باستخدام الصمغ أو الغراء، وعدم تثبيت لوحات الدعاية الانتخابية للمرشحين والأحزاب السياسية على قطع الدلالة المرورية للطرق العامة.
وتضمن الضوابط عدم تثبيت لوحات الدعاية الانتخابية في الحدائق العامة والجزرات الوسطية للشوارع والارصفة باستخدام مادة الاسمنت، وعدم استخدام جدران ومباني الدوائر الحكومية والمدارس والجامعات والجوامع والحسينيات والاماكن المقدسة والجسور والاماكن التراثية والاثرية والنصب والتماثيل لنشر إعلانات الاحزاب والمرشحين ضمن الحملة الانتخابية.
واشارت الى ان تكون وسائل الدعاية الانتخابية من المواد التي يسهل إزالتها بعد انتهاء العملية الانتخابية مثل تعليق لافتات من القماش تتضمن الدعاية الانتخابية او استخدام اللوحات المعدنية أو الخشبية التي من السهولة رفعها مع استخدام لوحات الفلكس الحديثة ضمن الاماكن المحددة لذلك.
واوضحت المفوضية انه "في حالة وضع وسائل الدعاية الانتخابية بشكل مخالف لما ورد أعلاه يتم توثيق المخالفة من قبل كوادر الدوائر البلدية ويتم إزالتها فورا كما يتم فرض الغرامات المالية بحق المرشحين والاحزاب السياسية والتحالفات المخالفة وفقا لأحكام القرارات والقوانين البلدية النافذة".
وتوعدت برفع "موقف من الدوائر البلدية الى مكتب وكيل أمانة بغداد للشؤون البلدية بالمخالفة المرتكبة تتضمن اسم المرشح والرقم في الدائرة الانتخابية ونوع المخالفة ومقدار الغرامة ومفاتحة المفوضية للانتخابات لغرض إلزام الاحزاب السياسية بتسديد مبالغ الغرامات او استقطاعها من التأمينات المقدمة من قبلهم لدى المفوضية".

محاسبة المخالفين
تكثف المفوضية من مراقبتها للحملات الانتخابية للمرشحين لرصد اي مخالفات تؤثر على نزاهة الانتخابات، فيما كشفت مساعد الناطق باسم المفوضية نبراس ابو سوده عن وجود خطة وضعت بالتعاون مع اللجنة الامنية لمحاسبة المخالفين في العملية الانتخابية.
وقالت ابو سوده في تصريح لـ "المطلع"، ان هناك "من يحاول ان يعبث في امن وسلامة العملية الانتخابية لكن مفوضية الانتخابات اخذت كافة الاحتياطات مسبقا".

مقاضاة المخالفين
وتوعدت المفوضية العليا للانتخابات بمقاضاة من يخالف الضوابط الخاصة بالترويج ونشر الدعاية الانتخابية.
ويوضح مسؤول شعبة التحقيقات في المفوضية حسنين ليث، ان "المفوضية لديها مجموعة خيارات للتعامل مع المخالفات في الدعاية الانتخابية".
وقال ليث خلال حديثه لـ "المطلع"، ان "من ضمن الخيارات هناك مخالفات يتم التعامل معها وفقا للقانون الساري والنظام المعمول به للحملات الانتخابية او ارسالها الى المحاكم المختصة على اعتبار ان هذه المخالفات تؤثر على الوضع العام".
ولمراقبة نزاهة الانتخابات شكل مجلس القضاء الاعلى في وقت سابق فريق يضم محققين قضائيين بالتعاون مع الجهات الأمنية التابعة للسلطة التنفيذية لرصد حالات التزوير والتلاعب بإرادة الناخبين وشراء بطاقات الانتخابات..
ومن اجل انجاح العملية الانتخابية المقرر أجراءها في العاشر من الشهر المقبل، سيشارك في يوم الاقتراع 130 مراقبا دوليا لتقديم الدعم والمشورة الفنية للمفوضية.

اضرار وازالة
وجهت أمانة بغداد، امس الثلاثاء (7 ايلول 2021)، دعوة للمرشحين ضمن السباق الانتخابي إلى الالتزام بقواعد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الخاصة بالدعايات الانتخابية وعدم إلحاق الأضرار بالبنى التحتية أو تشويه المشهد البصري في العاصمة.
وذكرت الأمانة في بيان تلقى "المطلع"، نسخة منه، أن "هناك مذكرة تعاون مشترك تم توقيعها بين أمانة بغداد والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات وتتضمن التعاون المشترك في رصد المخالفات الدعائية للمرشحين واتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل المفوضية والإيعاز إلى دوائر أمانة بغداد لإزالة المخالف منها".
وبينت أن "هذا الإجراء بدأت أمانة بغداد تطبيقه بالتعاون مع المفوضية وتمت إزالة عدد من اللوحات الدعائية المخالفة لضوابط المفوضية".
ولفتت الى انه "سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين الذين ألحقوا الضرر بالبنى التحتية والجزرات الوسطية والأرصفة والشوارع العامة".
ومن المقرر ان تجرى الانتخابات البرلمانية المبكرة، في العاشر من شهر تشرين الاول المقبل، وسط الدعوات لاهمية المشاركة الواسعة من اجل تحقيق التغيير المنشود.