أحدث الاخبار
حوّاء 2021-05-03 15:17 196 0

أمل كلوني تقاضي نيابة عن سوريات تعرضّن للإغتصاب بيد أم سياف المحتجزة بالعراق!

قالت صحيفة “التلغراف” البريطانية، أن “الناشطة الحقوقية والمحامية أمل كلوني قامت برفع دعوى قضائية نيابة عن خمس نساء إيزيديات سوريات ضد أكبر مجندة في تنظيم داعش”.

ونقلت الصحيفة أن “الدعوى المدنية، وهي أول قضية من نوعها في الولايات المتحدة، رُفعت هذا الأسبوع أمام المحكمة الجزئية الأمريكية في ولاية فرجينيا ضد نسرين أسعد إبراهيم بحر، المعروفة باسم أم سياف (31 عاماً)، المتهمة باحتجاز النساء الخمسة كعبدات بمنزلها في سوريا”.

وذكرت الصحيفة أن “أم سياف وزوجها استعبدا النساء الإيزيديات في منزلهن في الشدادي شمال شرقي سوريا، إلى جانب إحدى بنات النساء البالغة من العمر 15 عاما، وأيزيديات أخريات وعاملة إغاثة أمريكية أسيرة، وقد تعرضن جميعا للتعذيب والاغتصاب والضرب والجوع”.

وأضافت الصحيفة أنه “أُلقي القبض على أم سياف عام 2015 من قبل جنود قوة دلتا الأمريكية في مهمة، وقتلوا زوجها، ممول التنظيم الكبير أبو سياف، وهي محتجزة حالياً من قبل السلطات الكردية في العراق”.

وذكرت الصحيفة أن “أم سياف التي ورد أنها تعاونت مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والمخابرات الكردية في مطاردة البغدادي، لم تُحاكم أبدا على أي من الجرائم المزعومة”.

وأضافت الصحيفة “الحكومة الأمريكية قدمت في 2015 شكوى جنائية ضد أم سياف بتمهة التآمر عن عمد لتقديم دعم مادي لتنظيم داعش، لكن القضية ظلت مطوية منذ ذلك الحين”.

وقالت كلوني التي مثلت الإيزيديين في عدد من القضايا، إن “القضية الجنائية في الولايات المتحدة تمثل الوسيلة الوحيدة لمحاسبة أم سياف على جرائمها المروعة ضد الموكلات، لقد انتظروا بالفعل وقتا طويلا جدا ليومهم في المحكمة”.

وكان مدير “مكتب إنقاذ المختطفات والمخطوفين الإيزيديين العراقيين” حسين قايدي، أعلن في تشرين الثاني 2020، أن “نحو ثلاثة آلاف إيزيدي لا يزالون مختطفين منذ ستة أعوام من قبل تنظيم الدولة الإسلامية الذي نفذ هجوما في مناطقهم”.

يذكر أنه اجتاح تنظيم “داعش” الإرهابي، في آب عام 2014، مدينة سنجار العراقية، والنواحي والقرى التابعة له ونفذ إبادة وجرائم شنيعة بحق الإيزيديين بعمليات إعدام جماعية، واقتاد النساء والفتيات سبايا وجاريات فتعرضن للاستعباد والاغتصاب.