أحدث الاخبار
خاص بـ "المطلع" 2021-09-14 14:28 218 0

أقل من شهر على موعدها.. المفوضية بمواجهة "تحديين بارزين" قبل إجراء الانتخابات

لا يفصلنا الا ايام قليلة لا تتجاوز الشهر على موعد اجراء الانتخابات المبكرة في العاشر من شهر تشرين الاول المقبل، وما تزال المفوضية العليا للانتخابات تواصل جهدها من اجل اتمام كافة التحضيرات الخاصة بالعملية الانتخابية، حيث تعلن بين الحين والاخر عن اجراءات تسهم في نجاح الانتخابات دون وقوع حوادث امنية كانت او حتى صحية.
الاجراءات التي كانت تُجهز قبل كل انتخابات ماضية، اختلفت هذا العام عن سابقاتها، فما يهدد العملية الانتخابية لم يقتصر على الوضع الامني فحسب بل اضاف الوضع الذي يشهده العالم بتفشي جائحة كورونا خطرا جديدا على التجمعات، ولان الانتخابات مثلها كمثل التجمعات الاخرى تتأثر بتفشي فيروس كورونا خاصة وان الاختلاط الذي يحصل في يوم الاقتراع قد يكون ناقلا جديدا للفيروس بين الاشخاص.

اجراءات وقائية استباقية

توضح المفوضية العليا للانتخابات انها وضعت الخطط الخاصة بتأمين الانتخابات وطوابير الناخبين من الناحية الصحية لمنع تفشي فيروس كورونا بين الناخبين وارتفاع الاصابات بالفيروس.
وتوضح الناطق باسم المفوضية جمانة الغلاي خلال حديثها لـ "المطلع"، ان "المفوضية العليا للانتخابات وضعت الخطط الخاصة بإجراءات الوقاية والسلامة من فيروس كورونا في يوم الاقتراع".
واضافت انه "يجب على الناخبين الذين يحق لهم الدخول الى مراكز الاقتراع بارتداء الكمامة قبل الدخول الى المركز وبعدها يتم الطلب من الناخب برفع الكمامة عند تقديم البطاقة الانتخابية من اجل التعرف على وجهه".
وتابعت ان "الاجراءات تضمنت ايضا تعقيم اليدين قبل استخدام ورقة التصويت او الحبر وكذلك تعقيم جهاز التصويت بعناية والطلب من الناخبين الالتزام بمسافات متباعدة وامنة في الطابور الخارجي للمركز الانتخابي وكذلك الطابور الخارجي للمحطة"، مشيرة الى ان "المسافة المفترضة بين ناخب واخر لا تقل عن مترين لتجنب الاصابة بالفيروس".
واشارت الى "السماح للتصويت المساعد اذا تطلب الامر بشرط الالتزام بإجراءات الوقاية ومنع اصطحاب الاطفال الى محطات الاقتراع حفاظا على السلامة وتهوية محطات الاقتراع بفتح الشبابيك والابواب وتعفير المحطات والمراكز قبل وبعد بدء عملية الاقتراع".
واكدت ام المفوضية قررت "ابعاد الاشخاص الذين تظهر عليهم اعراض تنفسية سواء من موظفي الاقتراع او وكلاء الاحزاب او المراقبين"، مضيفة انه "يفضل احضار موظف الاقتراع بطاقة التلقيح او نتيجة فحص طبي تثبت عدم اصابته بكورونا وهذا الامر اختياري وليس اجباري".

دوريات جوالة

اجراءات التهيئة ليوم الانتخابات لم يقتصر على مفوضية الانتخابات، بل شمل جميع المؤسسات والجهات المختصة، ومنها الشرطة المجتمعية التي اكدت مواصلة الاستعدادات تحضيرا ليوم الاقتراع في تشرين الاول المقبل.
ويقول مدير الشرطة المجتمعية العميد غالب العطية في تصريح لـ "المطلع"، ان "الشرطة المجتمعية تواصل واجبتها الميدانية والمجتمعية في دعم واسناد المفوضية العليا للانتخابات ومرافقتها للفرق الجوالة الراجلة والميدانية من اجل حث المواطنين على المشاركة الفاعلة في الانتخابات واستلام بطاقاتهم البايومترية للذين لم يستلموها لحد الان".
واضاف العطية ان "الشرطة المجتمعية تقوم ايضا بتثقيف وتوعية المواطنين من خلال دورياتها الراجلة لرفع الوعي الانتخابي لدى الموطن"، مبينا ان "موضوع الامن الانتخابي مهمة جدا من خلال تنفيذ التوجيهات الصادرة من المراجع العليا للحفاظ سير العملية الانتخابية".
ولفت الى ان "هناك مفارز ميدانية لجميع مناطق العاصمة بغداد وبالمحافظات كافة"، متابعا ان "الجهود متصاعدة ومستمرة لحين الوصول الى يوم الانتخابات المقرر في العاشر من شهر تشرين الاول المقبل".

قرارات حكومية

وكان مجلس الوزراء قد اصدر خلال جلسة استثنائية عقدها، يوم السبت (11 ايلول 2021)، عدة قرارات للوزارات الامنية والخدمية بشأن دعم العملية الانتخابية من اجل انجاحها.
وتضمنت القرارات توجيهات للوزارات بتوفير كافة الاحتياجات للمفوضية من اجل إنجاح العملية الانتخابية. 
واكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي خلال الجلسة، ان "هناك إجراءات أمنية مشددة تم وضعها لمنع أي حالات اختراق أو محاولات تزوير، ونسقنا لحضور أممي ودولي لإعطاء نسبة أعلى من المقبولية للانتخابات". 
واكد انه "شدّد على المسؤولين المرشحين من الوزراء والمحافظين وغيرهم، منع استخدام موارد الدولة منعاً تاماً، والمفوضية مطالبة بالإبلاغ بأي استغلال يحصل لهذه الموارد". 
واشار الى ان "الحكومة ستنجح في إنجاز هذه الانتخابات، وتعزيز ثقة الشعب بالمشوار السياسي الذي لا يمكن أن يستمر دون ذلك". 
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات المبكرة في موعدها المحدد في العاشر من شهر تشرين الأول المقبل.