أحدث الاخبار
مقالات عامة 2021-02-06 23:02 35 0

أوروبا لن تُسيّج نفسها بستار حديدي

كتبت نتاليا ماكاروفا، في "فزغلياد"، حول حاجة أوروبا إلى روسيا رغم ملاحظات بروكسل على موسكو، والآمال المعلقة على زيارة عميد الدبلوماسية الأوروبية إلى روسيا.

وجاء في المقال: أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن وزير الخارجية سيرغي لافروف، سيناقش الخطاب غير المقبول للدول الغربية بشأن الأحداث في روسيا خلال محادثاته مع جوزيب بوريل أمس الجمعة.

"هناك نقاش في الغرب، حول ما إذا كان سيتم إسدال الستار الحديدي أمام أنف روسيا مرة أخرى، أي "دفعها" فعليا إلى خارج أوروبا، أو الاستمرار في محاولة الاستمرار في الحوار معها حول الموضوعات ذات الأهمية المصيرية للتنمية الشاملة لأوروبا. قدوم جوزيب بوريل إلى موسكو، خطوة مهمة نحو السيناريو الثاني (الحوار)، هذه دعوة للنقاش"، كما يقول الباحث السياسي الألماني ألكسندر راهر.

وأضاف راهر: "لا يزال الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الرئيس لروسيا. وسيكون الأمر كذلك لفترة طويلة، لأن روسيا، بصرف النظر عن رغبتها، لن تكون قادرة على إعادة التوجه بسرعة نحو الصين، على الرغم من أنها ستسعى جاهدة إلى ذلك. لهذا السبب، من الناحية الاقتصادية وبعض القضايا الأخرى، لا أحد يستطيع أو يريد قطع العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. ستواصل بروكسل البحث عن فرص للتعاون مع روسيا مستقبلا في المشاريع الاستراتيجية الكبرى".

وكما يفترض راهر، سيكون هناك عمليا كثير من الانتقادات والمطالب على لسان بوريل في المفاوضات. ويأمل راهر في "أن ينتقل الطرفان بعد ذلك إلى قضايا أخرى يمكن أن يجدا فيها أرضية مشتركة. وأفضل مثال على مثل هذا المشروع هو اللقاح الروسي Sputnik V ، ضد فيروس كورونا، والذي يمكن حقا طرحه في سوق أوروبا الغربية".